بسعر 499 دولار، تدفع نظارات Xreal One حدود تقنية الواقع المعزز، رغم أن وصفها كمنتج واقع معزز حقيقي قد يبدو مبالغاً. حيث تعمل هذه النظارات كشاشة محمولة تعكس المحتوى من الهواتف أو الأجهزة المحمولة أو أجهزة الألعاب، بدلاً من تقديم عناصر تفاعلية. مع ذلك، ومع التطويرات الكبيرة مقارنةً بنظيراتها السابقة (Air 2)، تبرز هذه النظارات كشاشة أنيقة قابلة للارتداء.
تعتمد Xreal One على تصميم عدسات Birdbath المتخصص لتقديم ما تصفه الشركة بتجربة بصرية تعادل دقة p1080 ضمن مجال رؤية 50 درجة، رغم أنها لا تضاهي عمق الأجهزة المتطورة مثل Vision Pro من آبل. الإطار خفيف الوزن الذي يزن الذي 84 جراماً ولا يحجب الرؤية المحيطية تماماً. لكن المشاهد الداكنة تظهر البكسلة واضحة، وهي عيب طفيف قد يُخيب آمال عشاق الأفلام ذات الأجواء القاتمة، وتتفوق جودة الصوت، المدعومة بمكبرات صوت من Bose داخل الإطار، على منافسين مثل نظارات Ray-Bans من ميتا.
من الملاحظ أن Xreal One تعتمد بشكل كبير على الأجهزة الخارجية عبر منفذ USB-C للعمل. على عكس منتجات ميتا أو سناب التي تركز على برمجيات مبتكرة، وهنا نرى أن Xreal تتبنى نهجاً بسيطاً. يوضح الرئيس التنفيذي تشي شو إستراتيجية الشركة، وهي التركيز على السعر المنخفض والبساطة، مع بيع أكثر من 500 ألف وحدة منذ 2017. وتتركز الاستخدامات الرئيسية على الترفيه المنزلي والسفر، ما يجعل النظارات بديلاً عملياً عن أجهزة الرأس الضخمة غير المحددة للغرض منها بشكل واضح.
في سوق مليء بأجهزة الواقع المعزز التي تفتقر إلى هدف واضح، تبرز Xreal One بأداء متميز في مهمة واحدة: كونها شاشة موثوقة مثبتة على الوجه. لمَن يبحثون عن الواقعية بدلاً من الميزات البراقة، قد تكون هذه النظارات الخيار الأمثل.
